بنية صفحة كتحوّل
الوعد، ف سطر واحد
شنو كتدير، لشكون، وشنو كيربح الكليان. «إنشاء مواقع ويب ف مراكش، التسليم ف 7 أيام، من 2 499 درهم» كيقول كلشي. «شريكك الرقمي الموثوق» ماكيقول والو وممكن يكون ديال أي واحد.
الدليل، مباشرة من بعد
رقم، سمية كليان، ولا تصويرة ديال عمل حقيقي. الزائر المغربي حذر بحكم التجربة: شاف وعود ما تحققاتش. دليل قابل للتحقق كينزع الشك بسرعة كثر من فقرة ديال الصفات.
الاعتراضات، وحدة بوحدة
«غالي»، «غادي ياخد شهور»، «وإلا ما عجبنيش»، «ما غاديش نعرف نستعملو». كل اعتراض ما تعالجش ف الصفحة كيولّي سبب باش ما يكتبش ليك. معالجتهم بالواضح كتطلّع نسبة التواصل أكثر من أي زرّ ملوّن.
دعوة وحدة للفعل
3 أزرار مختلفين = تردد. زرّ واحد، مكرر = اتجاه. ف المغرب، هاد الزرّ تقريبا ديما هو الواتساب.
الأخطاء لي كتلقاها ف 9 مواقع مغربية من 10
- تبدا بـ«مرحبا بكم في موقعنا» — جملة ماكتعلّم حتى واحد.
- تهضر على راسك بدل ما تهضر على مشكل الكليان.
- صفات بلا أدلة: رائد، مبتكر، ديناميكي، لا غنى عنه.
- بلا أي ثمن ف أي بلاصة، وهادشي كيهرّب لي عندهم ميزانية محددة.
- كتل ديال النص بلا عناوين فرعية، مستحيل تقراها ف التيليفون.
- فرنسية رسمية بزاف على كليان كيفكّر بالداريجة.
أشمن لغة، لشكون
اختيار اللغة تجاري، ماشي إيديولوجي. كليان محلي ديال الحومة كيتجاوب أحسن مع فرنسية بسيطة ولا داريجة. كليان B2B ولا مؤسساتي كيتسنى فرنسية مهنية. كليان سياحي كيقرا بالإنجليزية. موقع بثلاث لغات مدروس ماكيترجمش كلمة بكلمة: كيعاود الكتابة لكل جمهور.
شنو كيبدّل، بالملموس
ف إعادة التصميم لي كنديرو، النص هو البند لي كيدير أكبر فرق بنفس الميزانية. نفس التصميم، نفس السرعة، نفس التصاور: صفحة معاود كتابتها حول وعد واضح و3 أدلة كتولّد رسائل كثر بوضوح من صفحة غير كتسرد الخدمات. وهو حتى أرخص خدمة تعاودها — وهو لي ديما كيتأجل.


